والتفسير كما عرفنا ، هو بيان مراد اللّه تعالى من كتابه ، وهذا المراد معبّر عنه بلغة عربية فصحى ، لذا فإنّ من عرف العربية بمستوى معرفتها في عصر الوحي ، يستطيع أن يفهم القرآن إلّا ما كان فهمه يحتاج إلى بيان من خارج حدود اللغة .
وتأسيسا على ذلك اعتبر علماء أصول الفقه الإمامية الظاهر القرآني حجّة ، وثبّتوا قاعدة علمية لفهم القرآن وتفسيره ، واكتشاف الاحكام والمفاهيم بعنوان : ( حجيّة الظهور ) .
فليس القرآن رموزا باطنية ، ولا إشارات معقّدة ، كما ذهب الباطنيون إلى ذلك ، إذ ردّ عليهم الفقهاء هذا المذهب ، وقالوا بحجيّة الظاهر القرآني ، واستدلّوا لحجيّة الظاهر القرآني - أي ما يفهم من ظاهر اللفظ والسياق القرآني - وفق أصوله العربية أنه حجّة بأدلّة كثيرة موضحة في مواردها من علم أصول الفقه .
وفي دراسة اللغة وأثرها في التفسير تبرز أمامنا عدة موضوعات هي :
1 - الترادف .
2 - الاشتراك .
3 - الإعراب وموقع الكلمة المفردة والجملة من الكلام .
4 - فهم معنى المفردة القرآنية .
5 - القراءة .
6 - الحقيقة والمجاز .
القرآن في مدرسه اهل بيت ( ع ) — صفحة 90
مساهمون: السيد هاشم الموسوي
ص٩٠