تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن في مدرسه اهل بيت ( ع ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
والتفسير كما عرفنا ، هو بيان مراد اللّه تعالى من كتابه ، وهذا المراد معبّر عنه بلغة عربية فصحى ، لذا فإنّ من عرف العربية بمستوى معرفتها في عصر الوحي ، يستطيع أن يفهم القرآن إلّا ما كان فهمه يحتاج إلى بيان من خارج حدود اللغة . وتأسيسا على ذلك اعتبر علماء أصول الفقه الإمامية الظاهر القرآني حجّة ، وثبّتوا قاعدة علمية لفهم القرآن وتفسيره ، واكتشاف الاحكام والمفاهيم بعنوان : ( حجيّة الظهور ) . فليس القرآن رموزا باطنية ، ولا إشارات معقّدة ، كما ذهب الباطنيون إلى ذلك ، إذ ردّ عليهم الفقهاء هذا المذهب ، وقالوا بحجيّة الظاهر القرآني ، واستدلّوا لحجيّة الظاهر القرآني - أي ما يفهم من ظاهر اللفظ والسياق القرآني - وفق أصوله العربية أنه حجّة بأدلّة كثيرة موضحة في مواردها من علم أصول الفقه . وفي دراسة اللغة وأثرها في التفسير تبرز أمامنا عدة موضوعات هي : 1 - الترادف . 2 - الاشتراك . 3 - الإعراب وموقع الكلمة المفردة والجملة من الكلام . 4 - فهم معنى المفردة القرآنية . 5 - القراءة . 6 - الحقيقة والمجاز .
القرآن في مدرسه اهل بيت ( ع ) — صفحة 90 | السيد هاشم الموسوي