على بيع ما في أيديهم من جنس ذلك المتاع فيحصل رخص » « 1 » .
وهكذا يفسر الفكر الإسلامي مستوى الأسعار في السوق بقانون العرض والطلب ، وبتدخل الإنسان ، فيقنّن ما ورد في الروايات من أنّ اللّه هو المسعّر ، ويوضح دور الإنسان السببي في تحديد مستوى السعر في السوق التجارية ، انطلاقا من المنهج القرآني الذي عرض الوجود بأسره ضمن قانون العليّة والسببيّة .
وهكذا نفهم المنهجية العلمية في الفكر الاسلامي ، وتأصيله لنظريّة المعرفة وتعميم تطبيقها في مجالات الفكر والنفس والطبيعة والمجتمع وفي ما وراء الطبيعة . . وذلك ما يكشف الأصالة العلميّة في آن واحد ، كما يكشف البنية المنهجية المتماسكة في نظرية المعرفة وأثرها في عقيدة الانسان وسلوكه .
هامش
( 1 ) كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد : ص 342 .