تعالى :
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها
« 1 » .
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
« 2 » .
صور الوحي إلى الأنبياء :
قال تعالى :
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ * وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا . . .
« 3 » .
لقد تحدث القرآن الكريم عن حالات عديدة للالقاء الإلهي وحالات الوحي إلى الأنبياء التي يتلقاها الأنبياء بوعي ووضوح كامل لما يريد اللّه سبحانه أن يلقيه إليهم .
وهذه الحالات هي :
1 - الوحي المباشر :
لقد حظي بعض الأنبياء بالحديث الإلهي المباشر ، وإلقاء الكلمة إليهم ، واسماعهم من غير واسطة الملك عليه السّلام وقد وصف الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام هذا الصنف من الوحي الذي تلقاه نبينا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقوله : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أتاه الوحي
هامش
( 1 ) سورة فصلت ، الآية 12 . يراجع تفسيرها .
( 2 ) سورة النحل ، الآية 68 .
( 3 ) سورة الشورى ، الآية 51 - 52 .