نقرأ تلك الحقيقة في قوله سبحانه :
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ
.
ولقد قام الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأداء هذه المهمة ، وبيّن للناس ما بلّغ به من خلال القول والفعل والتقرير .
فقد فسّر الرسول الكريم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم القرآن بقوله وفعله وتقريره .
ولقد استقرأ العلماء موارد علاقة السنة بالكتاب وبحثوها بحثا مفصلا في علم أصول الفقه ، كجزء من منهج الاستنباط من الكتاب ، وهي :
1 - ان السنة تبين مجمل الكتاب .
2 - ان السنة خصصت عموم الكتاب .
3 - ان السنة قيّدت مطلق الكتاب .
4 - ان السنة لها قوة نسخ الكتاب .
التطبيق :
1 - السنة تبين مجمل الكتاب :
من الأمور الواضحة لدى الجميع أن الكثير مما جاء في القرآن من الصلاة والزكاة والصوم والحج . . . الخ جاء مجملا غير مفصّل .
وقد قام الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ببيان تلك المجملات وتفصيلها ، فعلّم الناس كيفية الصلاة والصوم والزكاة والحج بكامل تفاصيلها