تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن في مدرسه اهل بيت ( ع ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
نقرأ تلك الحقيقة في قوله سبحانه :
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ
. ولقد قام الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأداء هذه المهمة ، وبيّن للناس ما بلّغ به من خلال القول والفعل والتقرير . فقد فسّر الرسول الكريم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم القرآن بقوله وفعله وتقريره . ولقد استقرأ العلماء موارد علاقة السنة بالكتاب وبحثوها بحثا مفصلا في علم أصول الفقه ، كجزء من منهج الاستنباط من الكتاب ، وهي : 1 - ان السنة تبين مجمل الكتاب . 2 - ان السنة خصصت عموم الكتاب . 3 - ان السنة قيّدت مطلق الكتاب . 4 - ان السنة لها قوة نسخ الكتاب .

التطبيق :

1 - السنة تبين مجمل الكتاب :

من الأمور الواضحة لدى الجميع أن الكثير مما جاء في القرآن من الصلاة والزكاة والصوم والحج . . . الخ جاء مجملا غير مفصّل . وقد قام الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ببيان تلك المجملات وتفصيلها ، فعلّم الناس كيفية الصلاة والصوم والزكاة والحج بكامل تفاصيلها