عرّف الراغب الاصفهاني المحكم بقوله : « ما لا يعرض فيه شبهة من حيث اللفظ ، ولا من حيث المعنى » « 1 » .
ونقل الحافظ جلال الدين السيوطي تعاريف عديدة للمحكم والمتشابه نذكر منها : « المحكم ما عرف المراد منه ، إمّا بالظهور ، وأمّا بالتأويل ، والمتشابه ما استأثر اللّه بعلمه ، كقيام الساعة ، وخروج الدّجال والحروف المقطّعة في أوائل السور » « 2 » .
وقيل : « المحكم ما لا يحتمل من التأويل إلّا وجها واحدا ، والمتشابه ما احتمل أوجها » « 3 » .
ونقل عن عبد بن حميد عن الضحاك : « المحكمات ما لم ينسخ منه ، والمتشابهات ما قد نسخ » « 4 » .
وروي عن عكرمة وقتادة وغيرهما : « أن المحكم الذي يعمل به ، والمتشابه الذي يؤمن به ، ولا يعمل به » « 5 » .
وعرّف الفقيه السيد محمد باقر الصدر المحكم والمتشابه بقوله :
« فالمحكم من الآيات ما يدل على مفهوم معيّن لا نجد صعوبة ، أو ترددا في تجسيد صورته ، أو تشخيصه في مصداق معيّن . والمتشابه
هامش
( 1 ) معجم مفردات ألفاظ القرآن .
( 2 ) جلال الدين السيوطي ، الاتقان في علوم القرآن : ص 3 .
( 3 ) جلال الدين السيوطي ، الاتقان في علوم القرآن : ص 4 .
( 4 ) جلال الدين السيوطي ، الاتقان في علوم القرآن : ص 5 .
( 5 ) جلال الدين السيوطي ، الاتقان في علوم القرآن : ص 5 .