المحكم والمتشابه
من المباحث الأساسية في علوم القرآن هو مبحث المحكم والمتشابه . والمحكم والمتشابه هما مصطلحان قرآنيان ، استعملهما القرآن الكريم وعرّف أن آياته فيها المحكم والمتشابه .
وتعني كلمة المحكم في اللغة المتقن الذي لا اضطراب فيه ولا اختلاف . « ومنه حديث صفة القرآن ( وهو الذكر الحكيم ) أي الحاكم لكم ، أو هو المحكم الذي منه حديث ابن عباس : قرأت المحكم على عهد رسول اللّه ، يريد المفصّل من القرآن ؛ لأنه لم ينسخ منه شيء ، وقيل : ما لم يكن متشابها ، لأنه أحكم بيانه بنفسه ، ولم يفتقر إلى غيره » « 1 » .
عرّف العلماء المختصون بالتفسير والدراسات القرآنية المحكم والمتشابه بتعاريف مختلفة ، وحدّدوا معناهما ، فكانت هناك اتجاهات وآراء في تحديد وفهم معنى المحكم والمتشابه .
وفيما يلي نورد عددا من تلك التعاريف :
هامش
( 1 ) ابن الأثير ، النهاية في غريب الحديث والأثر : 1 / 419 ، مؤسّسة اسماعيليان .