وفي تفسير العيّاشي « 1 » عن عبد اللّه بن ميمون عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : إذا حلف الرجل باللّه فله ثنياها إلى أربعين يوما ، وذلك أن قوما من اليهود سألوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن شيء فقال : ائتوني غدا - ولم يستثن - حتى أخبركم ؛ فاحتبس عنه جبرئيل أربعين يوما ثم أتاه وقال :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ
.
وقوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ . . .
« 2 » وسبب نزولها روى السدّي عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب حين هرب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن المشركين إلى الغار ونام عليّ عليه السّلام على فراش النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونزلت الآية بين مكّة والمدينة وروي أنّه لمّا نام على فراشه قام جبرائيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه وجبرائيل ينادي بخ بخ ، من مثلك يا ابن أبي طالب ، يباهي اللّه بك الملائكة « 3 » .
وكآية المباهلة :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ . . .
« 4 » وسبب نزولها : « قيل : نزلت الآيات في وفد نجران العاقب والسيّد ومن معهما ، قالوا لرسول اللّه :
هامش
( 1 ) نقلا عن تفسير الميزان للطباطبائي : 13 / 311 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية 207 .
( 3 ) مجمع البيان : 2 / 535 .
( 4 ) سورة آل عمران ، الآية 61 .