أسباب النزول
أسباب النزول مصطلح من مصطلحات علوم القرآن والدراسات القرآنية ، ويعني : السبب الذي من أجله نزلت الآية لتتحدث عنه ولتعرّفه ، أو تبين حكمه ، أو ظروفه وعناصره ، فإن آيات القرآن الكريم نزلت خلال ثلاثة وعشرين عاما ، وكان نزولها على قسمين :
1 - قسم نزل ابتداء من غير حدث في محيط الدعوة البشري ، وهو معظم آيات القرآن الكريم ، وفي مختلف شؤون العقيدة والعبادة ونظام المجتمع . . . الخ .
2 - قسم من آياته المباركة نزل بسبب الحوادث والوقائع التي حدثت في محيط الدعوة ، أو بسبب سؤال من بعض الأفراد ، كقوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ * وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
، فسبب نزولها كما ورد في الكافي باسناده عن محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اليهود سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا : أنسب لنا ربك فلبث ثلاثا لا يجيبهم ، ثم نزلت
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
إلى آخرها » « 1 » .
هامش
( 1 ) الكليني : 1 / 71 ، منشورات المكتبة الاسلاميّة - طهران ط سنة 1388 ه . وأسباب النزول للواحدي النيسابوري : ص 309 - 310 .