التأويل في اللغة :
عرّف اللغويون معنى التأويل في اللغة ، وأوضحوه بشكل محدد ودقيق ، نذكر من تلك التعاريف :
قال الفيّومي في المصباح المنير [ آل الشيء ( يؤول ) ( أولا ) و ( مالا ) رجع ] .
وقال ابن الأثير في النهاية : ( والتأويل : هو من الشيء يؤول إلى كذا ، أي رجع ، وصار اليه . . . ) .
وقال الراغب الأصفهاني : ( التأويل من الأول ، أي الرجوع إلى الأصل . ومنه الموئل للموضع الذي يرجع إليه . وذلك هو ردّ الشيء إلى الغاية المرادة منه ، علما كان أو فعلا ، ففي العلم نحو :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ . . .
وفي الفعل كقول الشاعر :
وللنوى قبل يوم البين تأويل ) وقوله تعالى :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
أي بيانه الذي هو غايته المقصودة منه .
وقوله تعالى :
ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
قيل أحسن معنى وترجمة « 1 » .
ولقد ساهم علم التأويل مساهمة فعّالة وأساسية في فهم آيات الاعتقاد ، لا سيما المتعلّقة بصفات اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) المفردات في غريب القرآن : باب أول .