ونحوه قوله تعالى :
وَجاءَ رَبُّكَ
، أي أمر ربّك . . . ) « 1 » .
وهكذا يتضح الفارق العقيدي بين من يجعل المجيء للّه ، وهو يعني الانتقال والحركة اللتين يتنزّه اللّه عنهما ، وبين من يجعل المجيء لأمر اللّه ، كما فسّره الزمخشري ، محمولا على المجاز .
واعتماد المجاز في التفسير منهج لغوي اتبعه معظم المفسرين من مختلف المذاهب الاسلاميّة ، عدا أهل الظاهر والحشوية وأمثالهم من المشبهة والمجسّمة .
هامش
( 1 ) الزمخشري ، الايضاح في علوم البلاغة : ص 182 .