وترعب . وإنما التي تصوّر الإحداث وكأنها التجارب البشرية التي أخذت مكانها في الحياة وكان القصد هو استقرار الفكرة في النفوس ، وإزالة تلك الغرابة التي تحسها العقول . وأكثر ما كان يدور القصص في هذا الطور من تلك الناحية حول مسألة البعث وخير ما يمثّله قصة إبراهيم والطير وقصة الذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها وهما من قصص سورة البقرة ، وسبق أن نقلناها في غير هذا المكان .
الفن القصصي في القرآن الكريم — صفحة 342
مساهمون: محمد أحمد خلف الله
ص٣٤٢