ومع ذلك فلا نملك إلا أن نحييه ونشكره ونشعر نحوه بالامتنان . والتحليل الموضوعي والنقد اللذان قدّمناهما يشدان من أزر الأطروحة ولا يوهنان من قدرها لأن النقد الموضوعي في نظرنا إضافة إيجابية للمنقود وتنويه بشأنه ، ومهما يكن فإن كتاب ( الفن القصصي ) يعتبر ( علامة ) في طريق الفكر المستنير .
الدقي في يوم الجمعة الموافق 27 ربيع الآخر 1419 ه - 21 أغسطس 1998 م .
خليل عبد الكريم
الفن القصصي في القرآن الكريم — صفحة 508
مساهمون: محمد أحمد خلف الله
ص٥٠٨