ج ) وقعت مشاجرة بينه وبين عثمان فقال المغيرة ابن الأخنس لعثمان : ( أنا أكفيكه ) فقال أمير المؤمنين للمغيرة : يا بن اللعين الأبتر ، والشجرة التي لا أصل لها ولا فرع « 1 » .
د ) ومن كلام له قاله عليه السّلام لابن عباس وقد جاءه برسالة من عثمان وهو محصور يسأله فيها الخروج إلى ماله بينبع : يا بن عباس ما يريد عثمان إلّا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب أقبل وأدبر ، بعث إليّ أن أخرج ثم بعث إليّ أن أقدم ، ثم هو الآن يبعث إليّ أن أخرج « 2 » .
11 ) حادثة البيعة :
أ ) ازدحام الناس حوله : فتداكوا عليّ تداكّ الإبل الهيم يوم وردها قد أرسلها راعيها ، وخلعت مثانيها حتى ظننت أنهم قاتلي ، أو بعضهم قاتلي بعض لديّ « 3 » .
ب ) دفعه للناس للعزوف عنه : دعوني والتمسوا غيري ، فإنا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول « 4 » .
12 ) معركة الجمل :
أ ) لما أشير إليه بأن لا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال : والله لا أكون كالضبع تنام على طول اللّدم ، حتّى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها ، ولكني أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه وبالسامع المطيع العاصي المريب أبدا حتى يأتي عليّ يومي « 5 » .
ب ) احتجاجه على أهل الجمل : والله ما أنكروا عليّ منكرا ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا ، وإنّهم ليطلبون حقا هم تركوه ودما هم سفكوه . فلئن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم لنصيبهم منه ، ولئن كانوا ولّوه دوني فما التّبعة إلّا عندهم ، وإن أعظم حجّتهم
هامش
( 1 ) خطبة : 135 .
( 2 ) خطبة : 235 .
( 3 ) خطبة : 53 .
( 4 ) خطبة : 91 .
( 5 ) خطبة : 6 .