نحري وصدري نفسك « إنا لله وإنا إليه راجعون » فلقد استرج عت الوديعة وأخذت الرهينة ، أما حزني فسرمد ، وأمّا ليلي فمسهّد ، إلى أن يختار الله لي دارك التي أنت بها مقيم « 1 » .
9 ) في عهد عمر بن الخطاب :
أ ) شاوره في الخروج إلى غزو الروم بنفسه : إنك متى تسير إلى هذا العدو بنفسك فتلقهم فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم ، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه « 2 » .
ب ) شاوره في الشخوص لقتال الفرس بنفسه : إنّ هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة ، وهو دين الله الذي أظهره « 3 » . .
ج ) ذكر عند عمر بن الخطاب في أيامه حلي الكعبة وكثرته فقال قوم : لو أخذته فجهّزت به جيوش المسلمين كان أعظم للأجر وما تصنع الكعبة بالحلى فهّم عمر بذلك ، وسأل عنه أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : إن القرآن أنزل على النبي صلى اللّه عليه وآله سلّم والأموال أربعة « 4 » . .
10 ) في عهد عثمان :
أ ) لما عزموا على بيعة عثمان : لقد علمتم أني أحق بها من غيري ، وو الله لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين « 5 » .
ب ) شكوى الناس إليه من عثمان ، ودخوله عليه قائلا له : إنّ الناس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم ، وو الله ما أدري ما أقول لك ! ما أعرف شيئا تجهله ، ولا أدلّك على أمر لا تعرفه ، إنّك لتعلم ما نعلم « 6 » .
هامش
( 1 ) خطبة : 193 .
( 2 ) خطبة : 134 .
( 3 ) خطبة : 14 .
( 4 ) خطبة : 271 .
( 5 ) خطبة : 73 .
( 6 ) خطبة : 163 .