د ) منطلقاته الفكرية : إني والله لو لقيتهم واحدا وهم طلاع الأرض كلّها ما باليت ولا استوحشت ، وإني من ضلالهم والذي هم فيه والهدى الذي أنا عليه لعلى بصيرة من نفسي ويقين من ربي « 1 » .
ه ) يقين لا يعرف الشك : ما شككت في الحق مذ أريته « 2 » .
ثالثا : إمامته عليه السّلام
1 ) أحقيته بالإمامة :
أ ) اتفاق المسلمين على أحقيته : والله لقد تقمصها فلان وإنه ليعلم محلي منها محل القطب من الرحى ، ينحدر عني السيل ولا يرقى إليّ الطير « 3 » .
ب ) العلم والقوة من مؤهلات الإمامة الموجودة عند الإمام عليه السّلام :
إن أحقّ الناس بهذا الأمر أقواهم عليه ، وأعلمهم بأمر الله فيه « 4 » .
ج ) البيعة توكية على الإمامة : إنّه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يردّ « 5 » وهو من كتاب بعثه إلى معاوية يريد به إلزامه وإقامة الحجة عليه .
د ) قال هذا الكلام عندما أراد المسلمون بيعة عثمان بن عفان : لقد علمتم أني أحقّ بها من غيري ، وو الله لأسلّمنّ ما سلمت أمور المسلمين ، ولم يكن فيها جور إلّا علىّ خاصّة التماسا لأجر ذلك وفضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه « 6 » .
2 ) فرض طاعته :
أ ) في طاعة الخير والصلاح : أما والله لو أنّي حين أمرتكم بما أمرتكم به حملتكم
هامش
( 1 ) كتاب : 62 .
( 2 ) حكمة : 175 .
( 3 ) خطبة : 3 .
( 4 ) خطبة : 172 .
( 5 ) كتاب : 6 .
( 6 ) خطبة : 73 .