يحمل هذا العلم ، إلّا أهل البصر والصّبر والعلم بمواقع الحقّ ، فامضوا لما تؤمرون به ، وقفوا عندما تنهون عنه ، ولا تعجلوا في أمر حتى تتبينوا ، فإنّ لنا مع كلّ أمر تنكرونه غيرا « 1 » .
ز ) مسؤوليته عن البقاع والبهائم : اتقوا الله في عباده وبلاده فإنّكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم « 2 » .
ح ) الأعمال التي قام بها : ألم أعمل فيكم بالثّقل الأكبر ، وأترك فيكم الثّقل الأصغر ، وركزت فيكم راية الإيمان ، ووقفتكم على حدود الحلال والحرام ، وألبستكم العافية من عدلي ، وفرشتكم المعروف من قولي وفعلي ، وأريتكم كرائم الأخلاق من نفسي ، فلا تستعملوا الرأي فيما لا يدرك قعره البصر ، ولا يتغلغل إليه الفكر « 3 » .
ط ) شدة مع الكافرين : وأقسم بالله أنّه لولا بعض الاستبقاء لوصلت مني قوارع تقرع العظم ، وتلهس اللحم « 4 » .
ي ) دفاع عن المظلوم وحرب مع الظالم : وأيم الله لأنصفنّ المظلوم ولأقودنّ الظالم بخزامته حتى أورده منهل الحقّ وإن كان كارها « 5 » .
ك ) العمل من أجل الحق مهما كلّف ذلك من ثمن : لنا حق فإن أعطيناه وإلّا ركبنا أعجاز الإبل وإن طال السّرى « 6 » .
ل ) سياسة كانت تقوم على الإحسان ونزع الخوف من قلوب الناس . في كتاب له إلى عبد الله بن عباس : واعلم أن البصرة مهبط إبليس ، ومغرس الفتن ، فحادث أهلها
هامش
( 1 ) خطبة : 172 .
( 2 ) خطبة : 166 .
( 3 ) خطبة : 86 .
( 4 ) خطبة : 73 .
( 5 ) خطبة : 135 .
( 6 ) خطبة : 21 .