5 ) منهجه في الحكم :
أ ) أهداف الحكم : اللهم إنك تعلم أنّه لم يكن الذي كان منّا منافسة في سلطان ، ولا التماس شيء من فضول الحطام ، ولكن لنردّ المعالم من دينك ، ونظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، وتقام المعطّلة من حدودك « 1 » .
ب ) سار على طريق الأنبياء والأوصياء : أيها الناس ، إني قد بثثت لكم المواعظ التي وعظتها الأنبياء أممهم ، وأدّيت إليكم ما أدّت الأوصياء إلى من بعدهم « 2 » .
ج ) استخدم الإمام عليه السّلام الوعظ والسوط معا : إني قد بثثت لكم المواعظ . . .
وأدبتكم بسوطي « 3 » .
أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقارّوا على كظّة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها « 4 » .
د ) الطريق الذي يسلكه يؤدي إلى الجنة : فإن أطعتموني فإنّي حاملكم - إن شاء الله - على سبيل الجنّة « 5 » .
ه ) منطلقات المنهج : التحلي بجلباب الدين وصدق النية :
ما زلت انتظر بكم عواقب الغدر وأتوسّمكم بحلية المغترّين ، سترني عنكم جلباب الدّين ، وبصّرنيكم صدق النية « 6 » .
و ) وصيته لأصحابه : أوصيكم عباد الله بتقوى الله ، فإنّها خير ما تواصى العباد به ، وخير عواقب الأمور عند الله ، وقد فتح باب الحرب بينكم وبين أهل القبلة ولا
هامش
( 1 ) خطبة : 131 .
( 2 ) خطبة : 81 .
( 3 ) خطبة : 181 .
( 4 ) خطبة : 3 .
( 5 ) خطبة : 155 .
( 6 ) خطبة : 4 .