على المكروه الذي يجعل الله فيه خيرا فإن استقمتم هديتكم وإن أعوججتم قوّمتكم وإن أبيتم تداركتكم لكانت الوثقى « 1 » .
ب ) حدود المشورة والطاعة : قاله لعبد الله بن العباس وقد أشار عليه في شيء لم يوافق رأيه : لك أن تشير عليّ وأرى ، فإذا عصيتك فأطعني « 2 » .
3 ) الإمامة منصوص عليها :
إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم : لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم « 3 » .
4 ) عصمته عليه السّلام :
أ ) ما كذبت ولا كذّبت ، ولا ضللت ولا ضلّ بي « 4 » .
ب ) عليّ عليه السّلام على الحق : فوالذي لا إله إلّا هو إنّي لعلى جادّة الحقّ وإنّهم لعلى مزلّة الباطل « 5 » .
ج ) عليّ عليه السّلام على بينة من ربه : وإني لعلى بينة من ربّي ، ومنهاج من نبيّي ، وإني لعلى الطريق الواضح ألقطه لقطا « 6 » .
د ) عليّ عليه السّلام على يقين من ربه : وإني لعلى يقين من ربّي وغير شبهة من ديني « 7 » .
ه ) السابق إلى الطاعة ونبذ المعصية : أيها الناس إنّي والله ما أحثكم على طاعة إلّا وأسبقكم إليها ، ولا أنهاكم عن معصية إلا وأتناهى قبلكم عنها « 8 » .
هامش
( 1 ) خطبة : 120 .
( 2 ) حكمة : 313 .
( 3 ) خطبة : 144 .
( 4 ) حكمة : 176 .
( 5 ) خطبة : 188 .
( 6 ) خطبة : 96 .
( 7 ) خطبة : 22 .
( 8 ) خطبة : 174 .