و ) لا مشورة فيما ورد في الكتاب والسنة : نظرت إلى كتاب الله وما وضع لنا وأمرنا بالحكم به فاتبعته ، واستنّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله سلّم فاقتديته ، فلم أحتج في ذلك إلى رأيكما ، ولا رأي غير كما ، ولا وقع حكم جهلته فأستشير كما وإخواني من المسلمين « 1 » .
ز ) طلب النصح : فأعينوني بمناصحة خليّة من الغش ، سليمة من الريب « 2 » .
ح ) تقيبمه ؟ ؟ ؟ الدقيق لولاته : أما بعد فإني قد ولّيت نعمان بن عجلان الزّقي على البحرين ، ونزعت يدك بلا ذمّ لك ولا تثريب عليك ، فلقد أحسنت الولاية ، وأديّت الأمانة ، فاقبل غير ظنين ولا ملوم ولا متهم ولا مأثوم ، فلقد أردتّ المسير إلى ظلمة أهل الشام ، وأحببت أن تشهد معي ، فإنّك ممّن استظهر به على جهاد العدو ، وإقامة عمود الدين « 3 » .
ط ) سيادة القانون على العواطف : يا بني عبد المطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين خوضا تقولون : قتل أمير المؤمنين ألا لا يقتلنّ بي إلّا قاتلي . انظروا إذا أنا متّ من ضربته هذه فاضربوه ضربة بضربة « 4 » .
ي ) القانون فوق الأشخاص : قال رجل من الخوارج بعد ما سمع كلاما لأمير المؤمنين : قاتله الله كافرا ما أفقهه ، فوثب القوم ليقتلوه فقال عليه السّلام : رويدا هو سبّ بسبّ أو عفو عن ذنب « 5 » .
2 ) البعد الاجتماعي :
أ ) المشاركة في مكاره العيش : أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدّهر ؟ أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش ؟ « 6 » .
ب ) كان قدوة للجميع : ألا وإنّ لكل مأموم إماما يقتدي به ويستضيء بنور علمه
هامش
( 1 ) خطبة : 196 .
( 2 ) خطبة : 107 .
( 3 ) كتاب : 42 .
( 4 ) كتاب : 47 .
( 5 ) حكمة : 421 .
( 6 ) كتاب : 45 .