تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم نهج البلاغة — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
الأرض ومغاربها ، وفاكهته وريحانه ما تنبت الأرض للبهائم ، ولم تكن له زوجة تفتنه ولا ولد يحزنه ، ولا مال يلفته ، ولا طمع يذلّه ، دابته رجلاه ، وخادمه يداه « 1 » .

منهجه :

يا نوف : طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة ، أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطا ، وترابها فراشا وماءها طيبا ، والقرآن شعارا والدّعاء دثارا ، ثم قرضوا الدّنيا قرضا على منهاج المسيح « 2 » .

5 ) سليمان عليه السّلام :

فلو أنّ أحدا يجد إلى البقاء سلما أو لدفع الموت سبيلا لكان ذلك سليمان بن داوود عليه السّلام الذي سخّر له ملك الجنّ والإنس مع النبوة وعظيم الزّلفة « 3 » .

6 ) النبي محمد صلى اللّه عليه وآله سلّم :

أجداد النبي - ولد من رحم الطيبين :

كلما نسخ الله الخلق فرقتين جعله في خيرهما . لم يسهم فيه عاهر ، ولا ضرب فيه فاجر « 4 » .

الرعاية في مراحل حياته :

حتى بعث الله محمدا صلى اللّه عليه وآله سلّم شهيدا وبشيرا ونذيرا ، خير البرية طفلا وأنجبها كهلا ، وأطهر المطهّرين شيمة وأجود المستمطرين ديمة « 5 » .

بنو هاشم أفضل الناس :

فأخرجه من أفضل المعادن منبتا وأعزّ الأرومات مغرسا ، من الشجرة التي صدع منها أنبيائه وانتجب منها أمنائه ، عترته خير العتر ، وأسرته خير الأسر ، وشجرته خير
هامش
( 1 ) خطبة : 159 . ( 2 ) حكمة : 101 . ( 3 ) خطبة : 181 . ( 4 ) خطبة : 205 . ( 5 ) خطبة : 104 .
علوم نهج البلاغة — صفحة 42 | محسن باقر الموسوي