تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
2 الحديث المعتبر عن هشام بن سالم ، قال : قلت للصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام : الحسن أفضل أَم الحسين ؟ فقال : « الحسن أفضل من الحسين » . قلت : فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن ؟ فقال : « إنّ الله تبارك وتعالى أحبّ أن يجعل سنّة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين ، ألا ترى أنّهما كانا شريكين في النبوّة كما كان الحسن والحسين شريكين في الإمامة ، وأنّ الله عزّوجلّ جعل النبوّة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى ، وإن كان موسى أفضل من هارون » ؟ ! قلت : فهل يكون إمامان في وقت ؟ قال : « لا إلّا أن يكون أحدهما صامتاً مأموماً لصاحبه ، والآخر ناطقاً إماماً لصاحبه ، وأمّا أن يكونا إمامين ناطقين في وقت واحد فلا » . قلت : فهل تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام ؟ قال : « لا إنّما هي جارية في عقب الحسين عليه السلام ، كما قال الله عزّوجلّ : وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِى عَقِبِهِ ، ثمّ هي جارية في الأعقاب ، وأعقاب الأعقاب ، إلى يوم القيامة » « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 25 ، ص 249 .