2 الحديث المعتبر عن هشام بن سالم ، قال :
قلت للصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام : الحسن أفضل أَم الحسين ؟
فقال : «
الحسن أفضل من الحسين
» . قلت : فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن ؟
فقال : «
إنّ الله تبارك وتعالى أحبّ أن يجعل سنّة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين
، ألا ترى أنّهما كانا شريكين في النبوّة كما كان الحسن والحسين شريكين في الإمامة
، وأنّ الله عزّوجلّ جعل النبوّة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى
، وإن كان موسى أفضل من هارون
» ؟ ! قلت : فهل يكون إمامان في وقت ؟
قال : «
لا إلّا أن يكون أحدهما صامتاً مأموماً لصاحبه
، والآخر ناطقاً إماماً لصاحبه
، وأمّا أن يكونا إمامين ناطقين في وقت واحد فلا
» . قلت : فهل تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام ؟
قال : «
لا إنّما هي جارية في عقب الحسين عليه السلام
، كما قال الله عزّوجلّ
: وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِى عَقِبِهِ
، ثمّ هي جارية في الأعقاب
، وأعقاب الأعقاب
، إلى يوم القيامة
» « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 25 ، ص 249 .