إنّ النبىّ صلّى الله عليه وسلّم جلّل على الحسن ، والحسين ، وعلىّ ، وفاطمة كساءً ، ثمّ قال : «
اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتى
، أذهِب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً
» . فقالت أُمّ سلمة : وأنا معهم يا رسول الله ؟ !
قال : «
إنّك على خير
» . قال الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح ، وهو أحسن شئ روى في هذا الباب » « 1 » .
5 عن شهر بن حوشب أيضاً ، قال :
أتيت أُمّ سلمة زوجة النبىّ صلّى الله عليه وآله لأسلّم عليها ، فقلت : أما رأيت هذه الآية يا أُمّ المؤمنين
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
؟ قالت : كنت أنا ورسول الله صلّى الله عليه وآله على منامة لنا ، تحتنا كساء خيبرىّ ، فجاءت فاطمة ومعها الحسن والحسين ، وفخار فيه حريرة .
فقال : أين ابن عمّك ؟
قالت : في البيت .
قال : فاذهبي فادعيه .
قالت : فدعته . . فأخذ الكساء من تحتنا فعطفه ، فأخذ جميعه بيده فقال : «
اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً
» .
هامش
( 1 ) سنن الترمذي ، مصدر سابق ، ج 5 ، ص 361 .