عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
. . . دعا عليّاً ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، فجلّلهم ثوباً كان عليه ، ثمّ قال :
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. قالت : وأنا جالسة على باب البيت . . فقلت : يا رسول الله ! ألستُ من أهل البيت ؟ !
قال : «
أنت إلى خير
، إنّك من أزواج النبىّ
» « 1 » .
2 أخرج ابن مردويه ، والخطيب ، عن أبي سعيد الخدرىّ ، قال :
كان يوم أُمّ سلمة ، أُمّ المؤمنين رضي الله عنها ، فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بهذه الآية :
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. قال : فدعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بحسن وحسين وفاطمة وعلىّ فضمّهم إليه ، ونشر عليهم الثوب ، والحجاب على أُمّ سلمة مضروب ، ثمّ قال :
« اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي
، اللّهمّ أذهب عنهم الرجس
، وطهّرهم تطهيراً
» . قالت أُمّ سلمة رضي الله عنها : فأنا معهم يا نبىّ الله ؟ !
قال : «
أنت على مكانك
، وإنّك على خير
» « 2 » .
3 عن مجمع ، قال :
دخلت مع أمّى على عائشة ، فسألتْها أمّى قالت : أرأيت خروجك يوم
هامش
( 1 ) مناقب أمير المؤمنين ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 125 .
( 2 ) الدرّ المنثور ، مصدر سابق ، ج 6 ، ص 604 .