7 وعن شدّاد بن عبد الله ، قال :
سمعت واثلة بن الأسقع ، وقد جئ برأس الحسين بن علىّ عليهما السلام ، قال : فلقيه رجل من أهل الشام ، فأظهر سروراً ، فغضب واثلة فقال : والله لا أزال أحبّ عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً أبداً بعد إذ سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو في منزل أُمّ سلمة يقول فيهم ما قال .
قال واثلة : رأيت ذات يوم وقد جئت رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو في منزل أُمّ سلمة ، وجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبّله ، وجاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبّله ، ثمّ جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ، ثمّ دعا بعلىّ ، فجاء ، ثمّ أردف عليهم كساءً خيبرياً ، كأنّى أنظر إليه ، ثمّ قال :
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. فقلت لواثلة : ما الرجس ؟
فقال : الشكّ في ( دين ) الله عزّوجلّ « 1 » .
5 - جمعهم في ثوب
1 عن أُمّ سلمة :
أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله لمّا نزلت
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ
هامش
( 1 ) العمدة ، يحيى بن الحسن الأسدي الحلّى المعروف بابن البطريق ، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ، قم ، إيران ، 1407 ه ، ص 34 ، نقلًا من كتاب فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ، ورواه في شواهد التنزيل ، ( مصدر سابق ) ، ج 2 ، ص 69 بأدنى تفاوت ، وما بين المعقوفتين منه .