3 وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، عن أُمّ سلمة رضي الله عنها زوج النبىّ صلّى الله عليه وسلّم :
أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان ببيتها على منامة له ، عليه كساء خيبرىّ ، فجاءت فاطمة رضي الله عنها ببرمة فيها خزيرة « 1 » ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : «
ادع زوجك وابنيك حسناً وحسيناً
» . فدعتهم ، فبينما هم يأكلون إذ نزلتْ على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. فأخذ النبىّ صلّى الله عليه وسلّم بفضلة إزاره ، فغشّاهم إيّاها ، ثمّ أخرج يده من الكساء ، وأومأ بها إلى السماء ، ثمّ قال :
« اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتى
، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً
» . قالها ثلاث مرّات .
قالت أُمّ سلمة رضي الله عنها : فأدخلت رأسي في الستر ، فقلت : يا رسول الله وأنا معكم ؟ !
فقال : «
إنّك إلى خير
. . » مرّتين « 2 » .
4 وعن شهر بن حوشب ، عن أُمّ سلمة :
هامش
( 1 ) الخَزيرة شبه عصيدة ، بلحم وبلا لحم : عصيدة أو مرقة من بلالة النخالة . ( القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 20 ) .
( 2 ) مسند أحمد ، مصدر سابق ، ج 6 ، ص 292 ؛ الدرّ المنثور ، ج 6 ، ص 603 .