4 الصحيح عن رجل من أهل البصرة سأل أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن الاستطاعة ، فقال في حديث :
« إنّ الله خلق خلقاً فجعل فيهم آلة الاستطاعة
، ثمّ لم يفوّض إليهم
، فهم مستطيعون للفعل وقت الفعل مع الفعل إذا فعلوا ذلك الفعل
، فإذا لم يفعلوه في ملكه لم يكونوا مستطيعين أن يفعلوا فعلًا لم يفعلوه
، لأنّ الله عزّوجلّ أعزّ من أن يضادّه في ملكه أحد
. . . » « 1 » .
5 ما روى عن الإمام الصادق عليه السلام في جوابه عن أسئلة الزنديق :
( قال : فما بال ولد آدم فيهم شريف ووضيع ؟
قال :
الشريف المطيع
، والوضيع العاصي
. قال : أليس فيهم فاضل ومفضول ؟
قال :
إنّما يتفاضلون بالتقوى
. قال : فتقول : إنّ ولد آدم كلّهم سواء في الأصل لا يتفاضلون إلّا بالتقوى ؟
قال : «
نعم
، إنّى وجدت أصل الخلق التراب
، والأب آدم
، والأم حوّاء
، خلقهم إله واحد
، وهم عبيده
. إنّ الله عزّوجلّ اختار من ولد آدم أُناساً طهَّر ميلادهم
، وطَيَّب أبدانهم وحفظهم في أصلاب الرجال وأرحام النساء
، أخرج منهم الأنبياء
والرسل فهم أزكى فروع آدم . فعل ذلك لا لأمر استحقّوه من الله عزّ وجلّ
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 1 ، ص 161 .