تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وَلَا الْإِيمَانُ : فقال : « خلْق من خلق الله ، أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلّى الله عليه وآله يخبره ويسدّده ، وهو مع الأئمّة من بعده » « 1 » . 16 حديث سماعة بن مهران ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « إنّ الروح خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلّى الله عليه وآله يسدّده ويرشده ، وهو مع الأوصياء من بعده » « 2 » . هذه النصوص وعشرات مثلها ، كلّها تشير إلى الحقائق التالية : 1 إنّ الأنبياء والأوصياء عموماً مؤيّدون مسدّدون بروح القدس . 2 روح القدس خلق من خلق الله تعالى ، أعظم من جبرئيل وميكائيل . 3 إنّه سبب علمهم بكلّ شئ ، ومنه ملكوت السماوات والأرض ، وهذه الروح من الملكوت . 4 إنّه كان مع رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وهو مع الأئمّة عليهم السلام من بعده . واختلفت النصوص فيما بينها ، فبعضها يثبت روح القدس لجميع الأنبياء ، كما في حديث جابر ( إنّ في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح : روح القدس . . . ) ، وخصّه البعض الآخر برسول الله صلّى الله عليه وآله ،
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، ص 457 ؛ بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 25 ، ص 61 . ( 2 ) بصائر الدرجات ، ص 456 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 60 .