وَلَا الْإِيمَانُ
: فقال :
« خلْق من خلق الله
، أعظم من جبرئيل وميكائيل
، كان مع رسول الله صلّى الله عليه وآله يخبره ويسدّده
، وهو مع الأئمّة من بعده
» « 1 » .
16 حديث سماعة بن مهران ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
« إنّ الروح خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل
، كان مع رسول الله صلّى الله
عليه وآله يسدّده ويرشده
، وهو مع الأوصياء من بعده
» « 2 » .
هذه النصوص وعشرات مثلها ، كلّها تشير إلى الحقائق التالية :
1 إنّ الأنبياء والأوصياء عموماً مؤيّدون مسدّدون بروح القدس .
2 روح القدس خلق من خلق الله تعالى ، أعظم من جبرئيل وميكائيل .
3 إنّه سبب علمهم بكلّ شئ ، ومنه ملكوت السماوات والأرض ، وهذه الروح من الملكوت .
4 إنّه كان مع رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وهو مع الأئمّة عليهم السلام من بعده .
واختلفت النصوص فيما بينها ، فبعضها يثبت روح القدس لجميع الأنبياء ، كما في حديث جابر ( إنّ في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح : روح القدس . . . ) ، وخصّه البعض الآخر برسول الله صلّى الله عليه وآله ،
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، ص 457 ؛ بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 25 ، ص 61 .
( 2 ) بصائر الدرجات ، ص 456 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 60 .