وروح القوّة
، فبه نهض وجاهد
. وروح الشهوة
، فبه أكل وشرب
، وأتى النساء من الحلال
. وروح الإيمان
، فبه آمن وعدل
. وروح القدس
، فبه حمل النبوّة
. فإذا قبض النبىّ صلّى الله عليه وآله انتقل روح القدس فصار إلى الإمام
. وروح القدس لا ينام
، ولا يغفل
، ولا يلهو
، ولا يزهو
، والأربعة الأرواح
تنام
، وتغفل
، وتزهو
، وتلهو
، وروح القدس كان يرى به
» « 1 » .
9 صحيح زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزّوجلّ :
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِى بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا
. . فقال أبو جعفر عليه السلام : «
منذ أنزل الله ذلك الروح على نبيّه صلّى الله عليه وآله ما صعد إلى السماء
، وإنّه لفينا
» « 2 » .
10 صحيح علىّ بن أسباط قال :
سأله رجل من أهل هيت وأنا حاضر عن قول الله عزّوجلّ :
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا
؟ فقال :
« منذ أنزل الله عزّوجلّ ذلك الروح على محمّد صلّى الله عليه وآله ما صعد إلى السماء وإنّه لفينا
» « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 1 ، ص 272 ؛ بصائر الدرجات ، مصدر سابق ، ص 454 .
( 2 ) بصائر الدرجات ، ص 457 .
( 3 ) بصائر الدرجات ، ص 457 ورواه في الكافي ( ج 1 ، ص 273 ) عن أسباط بن سالم .