تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
11 الصحيح عن محمّد بن سنان « 1 » ، عن زياد بن أبي الحلال الكوفي الثقة قال : كنت سمعت من جابر أحاديث فاضطرب فيها فؤادي ، وضقت فيها ضيقاً شديداً ، فقلت : والله إنّ المستراح لقريب ، وإنّى عليه لقوىّ ، فابتعت بعيراً ، وخرجت إلى المدينة ، وطلبت الإذن على أبى عبد الله عليه السلام ، فأذن لي ، فلمّا نظر إلىّ قال : « رحم الله جابراً كان يصدق علينا ، ولعن الله المغيرة فإنّه كان يكذب علينا » . قال : ثمّ قال : « فينا روح رسول الله صلّى الله عليه وآله » « 2 » . 12 حديث الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، في قوله عزّوجلّ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى قال : « إنّ الله تبارك وتعالى أحدٌ صمدٌ ، والصمد الشئ الذي ليس له جوف . وإنّما الروح خلق من خلقه ، له بصر وقوّة وتأييد يجعله الله في قلوب الرسل والمؤمنين » « 3 » . 13 عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام قال : « في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح : روح البدن ، وروح القدس ،
هامش
( 1 ) محمّد بن سنان ، مختلف في توثيقه ، وقد وثّقه جملة من الأعلام المتقدّمين والمتأخّرين والمعاصرين ، وعدّه الشيخ المفيد في الإرشاد ( ج 2 ، ص 248 ) من خاصّة الإمام الكاظم عليه السلام وثقاته ، وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته . ( 2 ) بصائر الدرجات ، ص 459 ؛ بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 25 ، ص 62 . ( 3 ) بصائر الدرجات ، ص 462 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 70 .