11 الصحيح عن محمّد بن سنان « 1 » ، عن زياد بن أبي الحلال الكوفي الثقة قال :
كنت سمعت من جابر أحاديث فاضطرب فيها فؤادي ، وضقت فيها ضيقاً شديداً ، فقلت : والله إنّ المستراح لقريب ، وإنّى عليه لقوىّ ، فابتعت بعيراً ، وخرجت إلى المدينة ، وطلبت الإذن على أبى عبد الله عليه السلام ، فأذن لي ، فلمّا نظر إلىّ قال :
« رحم الله جابراً كان يصدق علينا
، ولعن الله المغيرة فإنّه كان يكذب علينا
» . قال : ثمّ قال : «
فينا روح رسول الله صلّى الله عليه وآله
» « 2 » .
12 حديث الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، في قوله عزّوجلّ :
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى
قال :
« إنّ الله تبارك وتعالى أحدٌ صمدٌ
، والصمد الشئ الذي ليس له جوف
. وإنّما الروح خلق من خلقه
، له بصر وقوّة وتأييد يجعله الله في قلوب الرسل والمؤمنين
» « 3 » .
13 عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام قال :
« في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح
: روح البدن
، وروح القدس
،
هامش
( 1 ) محمّد بن سنان ، مختلف في توثيقه ، وقد وثّقه جملة من الأعلام المتقدّمين والمتأخّرين والمعاصرين ، وعدّه الشيخ المفيد في الإرشاد ( ج 2 ، ص 248 ) من خاصّة الإمام الكاظم عليه السلام وثقاته ، وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته .
( 2 ) بصائر الدرجات ، ص 459 ؛ بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 25 ، ص 62 .
( 3 ) بصائر الدرجات ، ص 462 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 70 .