السلام : «
من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يتنكّب الفتن
» « 1 » .
أي من لم يعرف موقع الإمامة والولاية على الوصف الذي جاء في القرآن المنطبق عليهم بالذات دون سواهم لا يمكنه التخلّص من مضلّات الفتن ؛ لأنّهم العروة الوثقى والحبل الممدود بين السماء والأرض وسفن النجاة والسبيل إليه .
ومنها : عن حنان بن سدير قال : قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : «
يا أبا الفضل لنا حقٌّ في كتاب الله المحكم لو محوه فقالوا : ليس من عند الله ، أو لم يعلموا ، لكان سواءً
» « 2 » .
« أي أنّ وصفنا ووصف موضعنا من أمر الولاية على ما هو الحقّ الحقيق والجدير بهذا المقام الرفيع مذكور في القرآن بالدلائل والبيّنات ، فلو أنّهم محوه فرضاً أو لم يعلموا به أي جهلوه رأساً لكان سواء ، أي أنّ جهلهم بذلك مساوٍ لمحوه من الكتاب » « 3 » .
ومنها : عن ميسّر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : «
لولا أنّه زِيدَ في كتاب الله ونُقص منه ، ما خفى حقّنا على ذي حجا
» . « حيث المراد من الزيادة والنقصان هو تحميل الرأي والتفسير
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 88 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) صيانة القرآن من التحريف ، مصدر سابق : ص 282 .