تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
كان يحفظ ويدرس جميعه في ذلك الزمان ، حتّى عيّن على جماعة من الصحابة في حفظهم له ، وأنّه كان يعرض على النبىّ صلى الله عليه وآله ويُتلى عليه ، وأنّ جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود ، وأُبىّ بن كعب ، وغيرهما ، ختموا القرآن على النبىّ صلى الله عليه وآله عدّة ختمات ، وكلّ ذلك يدلّ بأدنى تأمّل على أنّه كان مجموعاً مرتّباً غير مبتور ولا مبثوث » . وقال البلخي في تفسيره المسمّى « جامع علم القرآن » على ما نقله عنه السيّد ابن طاووس في محكى « سعد السعود » ما لفظه : « وإنّى لأعجب من أن يقبل المؤمنون قول من زعم أنّ النبىّ صلى الله عليه وآله ترك القرآن الذي هو حجّة على أُمّته ، والذي تقوم به دعوته والفرائض التي جاء بها من عند ربّه ، وبه يصحّ دينه الذي بعثه الله داعياً إليه ، مفرّقاً في قطع الحرف ، ولم يجمعه ولم يُصنّفه ولم يحفظه ولم يُحكم الأمر في قراءته وما يجوز من الاختلاف وما لا يجوز ، وفى إعرابه ومقداره وتأليف سوره وآية ، هذا لا يتوهّم على رجل من عامّة المسلمين ، فكيف برسول ربّ العالمين صلى الله عليه وآله ؟ » .

دور أبى بكر وعثمان في جمع القرآن

ذكر بعض الأعلام المعاصرين أنّ أبا بكر وعثمان كان لهما دور في جمع القرآن ، لكن بمعنىً يختلف عمّا هو محلّ الكلام .