فعن علىّ أمير المؤمنين ( ع ) قال : «
أفضل ما توسّل به المتوسّلون الإيمان بالله ، وصدقة السرّ ؛ فإنّها تذهب الخطيئة وتطفئ غضب الربّ ، وصنائع المعروف ؛ فإنّها تدفع ميتة السوء ،
وتقى مصارع الهوان
» « 1 » .
وفى حديث آخر : «
صلة الرحم تزكىّ الأعمال ، وتنمىّ الأموال ، وتدفع البلوى ، وتيسّر الحساب ، وتنسئ الأجل
» « 2 » .
هل يختصّ البداء بمدرسة أهل البيت عليهم السلام ؟
البداء بالمعنى الذي لا يعنى تغييراً في العلم الذاتي له سبحانه لا يختصّ بمدرسة أهل البيت ( ع ) وحدهم ، فأحاديث الفريق الآخر مشحونة بروايات نبويّة تشير إلى الآجال المعلّقة وتأثير العمل في تغيير المصير فيها ؛ منها :
ما أخرجه ابن مردويه وابن
عساكر عن علىّ ( ع ) أنّه سأل رسول الله ( ص ) عن قوله سبحانه : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ فقال له : «
لأقرنّ عينيك بتفسيرها ، ولأقرنّ عين أمّتى بعدى بتفسيرها ، الصدقة على وجهها ، وبرّ الوالدين ، واصطناع المعروف ، يحوّل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 74 ، ص 398 ، الباب 15 ، الحديث 21 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل ، تأليف خاتمة المحدّثين الحاج الميرزا حسين النوري الطبرسي ( ت : 1320 ه ) ، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ، الطبعة الثانية ، 1408 ه ، ج 15 ، ص 237 ، الباب 11 ، الحديث 14 ، برقم 18109 .