الشقاء سعادة ، ويزيد في العمر ، ويقى مصارع السوء » « 1 » .
وعنه أيضاً عن ابن عبّاس قال : «
لا ينفع الحذر من القدر ، ولكن الله يمحو بالدّعاء ما يشاء من القدر
» « 2 » .
عن ثوبان عن النبىّ ( ص ) قال : «
لا يرد القدر إلّا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلّا البرّ ، وإنّ الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه
» « 3 » .
عن ابن عمر عن النبىّ ( ص ) قال : «
الدّعاء ينفع ممّا نزل وممّا لم ينزل ،
فعليكم بها والله بالدّعاء
» « 4 » .
بل ورد لفظ البداء في كتبهم ، حيث أطلق النبىّ ( ص ) اللّفظ في حديث الأقرع والأبرص والأعمى فيما رووه عنه : «
بدا لله عزّ وجلّ أن يبتليهم
» « 5 » .
في ضوء هذا الاشتراك المعنوي بل حتّى اللّفظى كما في حديث الأقرع والأبرص والأعمى تتبيّن دقّة الملاحظة التي أبداها علماء مدرسة أهل البيت ( ع ) وباحثوهم منذ القدم ، من أنّ النزاع حيال البداء لفظىّ ، وإلّا فالنصوص الروائية من الطرفين تؤكّد ضربين من الأجل ، كما هي مستفيضة في الكشف عن تأثير العمل
هامش
( 1 ) الدر المنثور ، مصدر سابق : ج 4 ص 661 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) توحيد الصدوق ، مصدر سابق : ج 1 ص 336 .
( 4 ) المستدرك ، مصدر سابق : ج 1 ص 493 .
( 5 ) توحيد الصدوق ، مصدر سابق : ج 1 ص 336 .