تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
الشقاء سعادة ، ويزيد في العمر ، ويقى مصارع السوء » « 1 » . وعنه أيضاً عن ابن عبّاس قال : « لا ينفع الحذر من القدر ، ولكن الله يمحو بالدّعاء ما يشاء من القدر » « 2 » . عن ثوبان عن النبىّ ( ص ) قال : « لا يرد القدر إلّا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلّا البرّ ، وإنّ الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه » « 3 » . عن ابن عمر عن النبىّ ( ص ) قال : « الدّعاء ينفع ممّا نزل وممّا لم ينزل ، فعليكم بها والله بالدّعاء » « 4 » . بل ورد لفظ البداء في كتبهم ، حيث أطلق النبىّ ( ص ) اللّفظ في حديث الأقرع والأبرص والأعمى فيما رووه عنه : « بدا لله عزّ وجلّ أن يبتليهم » « 5 » . في ضوء هذا الاشتراك المعنوي بل حتّى اللّفظى كما في حديث الأقرع والأبرص والأعمى تتبيّن دقّة الملاحظة التي أبداها علماء مدرسة أهل البيت ( ع ) وباحثوهم منذ القدم ، من أنّ النزاع حيال البداء لفظىّ ، وإلّا فالنصوص الروائية من الطرفين تؤكّد ضربين من الأجل ، كما هي مستفيضة في الكشف عن تأثير العمل
هامش
( 1 ) الدر المنثور ، مصدر سابق : ج 4 ص 661 . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) توحيد الصدوق ، مصدر سابق : ج 1 ص 336 . ( 4 ) المستدرك ، مصدر سابق : ج 1 ص 493 . ( 5 ) توحيد الصدوق ، مصدر سابق : ج 1 ص 336 .