پرش به محتوای اصلی

العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحه 73

پدیدآورندگان:

ص۷۳
بيدَ أنّ للعمل صالحاً أم طالحاً حدوده في التأثير ومنطقته التي لا يتعدّاها ، فتأثيره يبقى في نطاق لوح المحو والإثبات ، حتّى إذا صار إلى أمّ الكتاب فلا أثر . عن عمّار بن موسى عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) سُئل عن قول الله : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ فقال : « إنّ ذلك الكتاب كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت ، فمن ذلك يرد الدّعاء القضاء ، وذلك الدّعاء مكتوب عليه : الذي يردّ به القضاء ، حتّى إذا صار إلى أمّ الكتاب لم يغن الدّعاء فيه شيئاً » « 1 » . والحاصل : فإنّ التركيب الخاصّ الذي لبُنية الفرد الإنسانى في هذه النشأة وهكذا كلّ شئ في عالمنا المشهود مع ما في أركانه من الاقتضاء المحدود ، يقتضى أن يعمّر العمر الطبيعي الذي ربما حدوده مائة عام ، وهذا هو المكتوب في لوح المحو والإثبات مثلًا ، غير أنّ لجميع أجزاء الكون ارتباطاً وتأثيراً في الوجود الإنسانى ، فربما تفاعلت الأسباب والموانع التي لا يحصيها تفاعلًا لا يحيط به ، فأدّى إلى حلول أجله قبل أن ينقضى الأمد الطبيعي ، وهو المسمّى بالموت الاخترامى . وبهذا يسهل تصوّر وقوع الحاجة بحسب ما نظم الله الوجود إلى الأجل المسمّى وغير المسمّى جميعاً ، وأنّ الإبهام الذي بحسب
پاورقی
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 4 ص 121 ، الحديث 65 .