وعن بريدة مرفوعا : « خير إدام الدنيا والآخرة اللحم » « 1 » .
وعن أبي الدرداء مرفوعا : « سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم » « 2 » رواه ابن ماجة .
وروى أبو هريرة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن للقلب فرحة عند أكل اللحم » « 3 » .
وقال علي : عليكم بهذا اللحم فكلوه فإنه يحسن الخلق ويصفي اللون .
وعن علي قال : اللحم من اللحم ، فمن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه .
وفي رواية : من أكله أربعين يوما متوالية قسا لبه .
ومضت السنّة بأكله يوما وتركه يوما ، وأظن هذا عن عمر .
قال الأطباء : واللحم أقوى الأغذية ، يخصب البدن ويقويه ، وأفضله الضأن ، حار رطب ، وأجوده الحولى ، ولحم المسن رديء ، وكذلك الهزيل ، ولحم الأسود أخف وألذ ، والخصيّ أفضل ، والهبر أجود ، والمقدم أفضل من المؤخر .
زفي الصحيحين : رفعت الذراع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وكانت تعجبه « 4 » .
وقال ابن عباس : كان أحب اللحم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الذراع « 5 » . ونحوه عن أبي هريرة « 6 » .
ويروى عن مجاهد : كان أحب الشاة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مقدمها « 7 » .
وقيل : أردؤه الرأس والجوف ، ولحم الرقبة لذيذ سريع الهضم .
ويروى عنه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنها هادية الشاة إلى الخير وأبعدها عن الأذى » رواه أبو عبيدة .
ولحم الظهر كثير الغذاء يولد دما محمودا . . ، وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أطيب اللحم لحم الظهر » « 8 » رواه ابن ماجة .
هامش
( 1 ) هو نفس حديث : « سيد الرياحين الفاغية » وقد تقدم تخريجه .
( 2 ) أخرجه ابن ماجة ( 3305 ) وإسناده ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا ، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات .
( 3 ) موضوع ، انظر : الفوائد المجموعة ( ص 170 ) ، تنزيه الشريعة ( 2 / 249 ) .
( 4 ) البخاري ( 3340 ) ، ومسلم ( 194 ) ، والترمذي ( 1837 ) ، وابن ماجة ( 3307 ) ، وأحمد ( 2 / 331 ، 435 ) ، عن أبي هريرة .
( 5 ) ضعيف جدا كما في ضعيف الجامع ( 4322 ) .
( 6 ) الحديث قبل السابق .
( 7 ) في ضعيف الجامع ( 4315 ) قال : ضعيف .
( 8 ) أخرجه أحمد ( 1 / 204 ، 205 ) ، وابن ماجة ( 3308 ) ، والحاكم ( 4 / 111 ) .