ليمون « 1 » :
قشره وحبه حاران يابسان ، وحمضه بارد ، واستعماله مع السكر يحفظ الصحة ، ويقطع البلغم ، ويقمع الصفراء ، وينبه الشهوة ، وشرابه يقطع القيء والغثيان .
حرف الميم
ماء :
روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « خير شراب الدنيا والآخرة الماء » « 2 » وهو بارد رطب يطفئ الحرارة ، ويحفظ رطوبة البدن الأصلية ، ويرق الغذاء ، وينفذه في العروق ، ولا يتم أمر الغذاء إلا به ، وأجوده الجاري نحو المشرق المكشوف ، ثم ما يتوجه نحو الشمال ، والذي يمر على الطين أفضل من الذي يمر على الحصى ، والمنحدر أفضل ، وتعتبر جودته بصفاته وعدم رائحته وعدم طعمه ، وبخفة وزنه ، ونبعد منبعه وعذوبته . . وماء النيل قد جمع أكر هذه المحامد .
قال ابن سينا : أفرطوا في مدح ماء النيل لأربعة : بعد منبعه ، وطيب ممرّه ، وأخذه إلى الشمال ، وكثرته ؛ فيكون حينئذ أفضل المياه .
وكذلك ماء الفرات ؛ قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « سيحان وجيحان والنيل والفرات من أنهار الجنة » « 3 » .
قال أبقراط أستاذ جالينوس وشيخ الصناعة . وليحذر الشرب منه على الريق إلا لضرورة ، وليختار البائت منه .
قال جابر إن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم استقى فقال : « إن كان عندكم ماء قد بات في شن وإلا كرعنا » « 4 » رواه البخاري .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « خمّروا الآنية ، وأوكوا الأسقية ، فإن من السنة ليلة ينزل فيا الوباء من السماء فلا يمر بإناء ليس عليه عطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا وقع فيه من ذلك
هامش
( 1 ) الليمون من أغنى الثمار في محتواه من فيتامين ( ج ) والواقي من مرض الاسقربوط ، وبه فتيامين ( ب ) أيضا ، ويحتوي الليمون على السترين الذي يعمل على تقوية جدر الأوعية الدموية ، وله علاج فعال في علاج التهاب الحنجرة كغرغرة ، وأيضا يفيد في علاج مرض النقرس ، وهو منشط للكبد والكلى . . أما قشوره فتدخل في صناعة العطور ومستحضرت التجميل ، ويستخرج من قشوره زيت طارد للديدان ، والليمون علاج ناجح لأمراض الشتاء ، يزيد من مقاومة الجسم للمرض ، ويحمي خلايا الكبد ويبيد الجراثيم وخاصة الجرثوم الذي يفتك بالغدة الدرقية ، هذا بالإضافة إل أو صفات طبية عديدة لاستخدام الليمون في التجميل وخلافه مما لا يخلو منه كتاب من كتب التداوي القديمة أو الحديثة .
( 2 ) هو نفس حديث : « سيد الريحين الفاغية » وقد تقدم تخريجه في حرف الفاء ، وانظر أيضا ضعيف الجامع ( 2892 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 2839 ) ، وأحمد ( 2 / 261 ، 289 ، 440 ) عن أبي هريرة .
( 4 ) رواه البخاري ( 5613 ) ، وأبو داود ( 3724 ) ، وابن ماجة ( 3432 ) ، والدارمي ( 2123 ) ، وأحمد ( 3 / 328 ؟ ؟ ؟ ، 343 ، 344 ، 355 ) عن جابر .