تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب من الكتاب والسنة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
يَقْطِينٍ
( 146 ) « 1 » ، بارد رطب في الثانية ، يولد خلطا صلحا ، ويغذي سريعا ، ينفع السعال ، وهو أنف المزاوير للمحمومين . قال أنس : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يحب الدباء « 2 » رواه البخاري ومسلم . وروي أنه قال : « عليكم بالقرع فإنه يزيد في العقل والدماغ » « 3 » . وقالت عائشة : من أكل القرع بالعدس رقّ قلبه وزيد في جماعه . وإن أخذ بالرمان الحامض والسماق نفع الصفراء .

قرطاس مصري :

قال الموفق عبد اللطيف : هو دواء يعمل من الحصير البردى ذكره جالينوس من قواطع الدم ، وينفع من قروح الأمعاء ، وقد ذكر البردى في حرف الباء « 4 » .

قسط :

حار يابس في الثانية ، ينفع الفالج ، ويحرك الباه ، وهو ترياق لنهش الأفعي ، واستمامه على الزكام يذهبه ، ودهنه ينفع وجع الظهر . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري » « 5 » أخرجه البخاري . وفي جمعه صلّى اللّه عليه وسلّم بين الحجامة والقسط « 6 » سر لطيف ، وهو أنه إذا طلي به شرط الحجامة لم يتخلف في الجلد أثر المشاريط ، وهذا من غرائب الطب ، فإن هذه الآثار إذا بقيت في الجلد قد يتوهم من يراها أنها برص أو بهق ، والطباع تنفر من هذه الآثار ، فحيث علم ذلك ذكر مع الحجامة ما يؤمن من ذلك . والقسط هو العود الهندي ، وقد جعله النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أمثل ما يتداوى به لكثرة منافعه . وعن جابر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم دخل على عائشة رضي اللّه عنها وعندها صبي يسيل منخراه دما فقال : « ما هذا ؟ » قالوا : إنه العذرة ، قال : « ويلكن لا تقتلن أولادكن ، أيما امرأة
هامش
- الدم والضعف العام ، وبجانب سهولة هضمها فإن بذورها تخفض ضغط الدم وتطرد الديدان الشريطية من الأمعاء . ( 1 ) الصافات : 146 . ( 2 ) البخاري ( 5433 ) ، ومسلم ( 2041 ) ، وأبو داود ( 3782 ) ، وابن ماجة ( 3302 ) ، وأحمد ( 3 / 153 ، 177 ، 206 ، 225 ، 226 ، 274 ، 279 ، 290 ) . ( 3 ) موضوع ، انظر : الفوائد المجموعة ( ص 161 ) ، ضعيف الجامع ( 3777 ) مجمع الزوائد ( 5 / 44 ) . ( 4 ) تقدم ذكره . ( 5 ) تقدم تخريجه . ( 6 ) القسط : نوع من البخور ، وهو نوعان : هندي أسود ، وبحري أبيض ، والهندي أشدهما حرارة ، يدر البول والحيض ، يقتل ديدان الأمعاء ، ويدفع السم ، ويحرك شهوة الجماع ، ويسخن المعدة ، ويذهب الكلف ، والتداوي به يكون بعد دقه حتى يصير ناعما ويدخل في الأنف ، أو يبل ويقطر فيه .