تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب من الكتاب والسنة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

عناب « 1 » :

حار وفيه رطوبة ، شرابه . ينفع الجدري والحصبة ، ويسكن غليان الدم ، ويقع في المطابيخ والنقوعات والمغالي والحقن .

عنب :

أجوده اللحم لأبيض ثم الأحمر ثم الأسود ، ولحمه حار رطب ، وقشره وحبه إلى البرد واليبس ، وهو جيد الغذاء ، والنضيج منه أجود وأحمد ، وبطىء العهد بالقطف أفضل ، فإن الطري منه منفخ مطلق ، والإكثار منه معطش ، ويصلحه الرمان المر ، وإذا ألقى حبه سمن وروى أنه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يحب العنب « 2 » والبطيخ « 3 » .

عود :

أفضله القماري ، وأجوده الأزرق ، حار يابس ، يقوي القلب والحواس ، والعود هو الألوة . وقد استجمر « 4 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالألوة غير مطراة مع كافور « 5 » رواه مسلم . وأما العود الهندي وهو القسط « 6 » فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبة أشفية ، يسعط به من العذرة ، ويلدّ به من ذات الجنب » « 7 » رواه البخاري .

عود السوس :

فيه حرارة تعين على القئ ، وينفع البلغم والسعال .
هامش
( 1 ) العناب من الفواكه المفيدة لأمراض الحلق ، يهدىء ويعالج السعال ، وينفع الصدر ، تصنع منه منقوعات للنزلات الصدرية ، ومطبوخات مدرة للبول ومسهلة وعصارته تلطف حموضة الدم ، وينفع في الربو ووجع المثانة والكليتين . ( 2 ) العنب فاكهة محببة عند الجميع ، لذيذة الطعم ، حلوة المذاق ، له فوائد عديدة نظرا لأنه يحتوي على بعض الأحماض العضوية ، وعلى نسبة مرتفعة من سكر العنب ، وعلى نسبة عالية من الكالسيوم والفوسفور الحديد ، وقليل من فيتامين أ ، ج . . ، ويفيد في تنقية الدم ومرطب ، ومنشط لعملية الهضم وملين ، ينشط الأعصاب والعضلات ويفيد في حالات فقر الدم والإرهاق الهزال ، ويفيد في علاج الأمراض الصدرية والبرد والسعال ، ومخفف لاضطرابات الكبد الطحال ، يزيد من إفراز الصفراء ومن إدرار البول ويطرد السموم ، يستخدم مغلي أوراقه الجافة في حالات الدوسنتاري ولعلاج الإسهال انحباس البول ( يشرب قبل الأكل ) . ( 3 ) في ضعيف الجامع ( 4546 ) قال : ضعيف . ( 4 ) الاستجمار : استعمال الطيب والتبخر به مأخوذ من الجمر وهو البخور . وقوله : « غير مطراة » أي غير مخلوطة مع غيرها من الطيب . ( 5 ) مسلم ( 2254 ) ، والنسائي ( 8 / 156 ) . ( 6 ) سيلي ذكره في حرف القاف . ( 7 ) البخاري ( 5692 ) ، ومسلم ( 2214 ) ، وأبو داود ( 3877 ) ، وابن ماجة ( 3462 ) ، وأحمد ( 6 / 355 ، 356 ) .