سمن :
حار رطب في الأولى ، يضر المعدة ، وسمن البقر مع العسل ينفع من السم شربا .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « ألبان البقر شفاء وسمنها دواء » « 1 » .
وفي رواية : « عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل شجر » « 2 » .
وقال علي : لم يستشف الناس بشيء أفضل من السمن . رواه أبو نعيم .
سمك :
أجوده المتوسط ، والطري منه بارد رطب عسر الهضم ، يولد البلغم ، ويصلح المزاج الحار ، والمالح حار يابس يولد الجرب والحكة .
السموك :
كثير الشوكة لا تأكله اليهود .
سنا « 3 » :
حار يابس في الأولى ، وقد تقدم حديث أسماء بنت عميس فيه « 4 » ، وهو مما يكون بمكة - شرّفها اللّه تعالى - كثيرا ، ولذلك تختار الأطباء السنا المكي لأنه أفضل أنواعه .
روى ابن ماجة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام والسام الموت » « 5 » ، وهذا مثل قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « من الحبة السوداء شفاء من كل داء » « 6 » يريد من أكثر الأدواء ، والسنا دواء شريف مأمون الغائلة ، يقوي القلب ، ويسهل بلا عنف ، لذلك أدخله الأطباء في كل الأدوية لشرفه عندهم وكثرة منافعه ، فيدخل في النقوعات المسهلة والمطابيخ والحقن والسفوفات ، وما ذاك إلا لحسن إسهاله ، وهو يسهل السوادء والصفراء والبلغم ، ويغوص على الخلط إلى عميق المفاصل ، وكذلك ينفع من أوجاعها ومن الوسواس ، وعدّه ابن سينا في الأدوية القلبية .
هامش
- السمسم على بروتينات ودهون وفيتامينات وأملاح معدنية ، وهو من الزيوت سهلة الهضم والتي تقي الشرايين من التصلب ، كما أنه ملين ، ويفيد في علاج الالتهابات الجلدية والجروح والحروق . . ، والكسب مدر للبول مغذي .
( 1 ) الحاكم ( 4 / 404 ) ، والديلمي ( 3874 ) ، عن ابن مسعود ، انظر المقاصد الحسنة ( ص 290 ) ، كشف الخفاء ( 2 / 91 - 92 ) . . ، وصححه الحاكم عن ابن مسعود و ( 4 / 196 ) وصححه وأقره الذهبي .
( 2 ) الحاكم ( 4 / 197 ) ، وابن حبان ( 6043 ) .
( 3 ) السنا المكي من الأعشاب كثيرة الانتشار ، تعرف بتأثيرها المسهل الفعال سواء على الإنسان أو الحيوان ، وتتركز المادة الفعالة في الأوراق والقرون المحتوية على البذور ، ولا تسبب إمساكا بعد الانقطاع عن تناولها ، ومسحوق البذور أكثر فاعلية من الأوراق ، ويفضل نقع الأوراق أو القرون المسحوقة في ماء بارد ولا يفضل غليها ، كما يمنع عنه المرضعات ومرضى القولون ، أن تكون بجرعات قليلة .
( 4 ) تقدم تخريجه .
( 5 ) أخرجه ابن ماجة ( 3457 ) ، والحاكم ( 4 / 201 ) وصححه وتعقبه الذهبي .
( 6 ) تقدم تخريجه .