شبرم :
حار يابس في الرابعة ، يسهل السوداء والبلغم ، مكرب مغث ، والإكثار منه يقتل ، ولذلك كرهه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله : « حار ناري » في حديث أسماء المتقدم . . ، فلا ينبغي أن يستعمل حتى ينقع في لبن حليب غير مرة ، والشربة منه قيراط إلى أربعة دوانيق « 1 » ، وهو خطر ، وترك الأطباء استعماله .
شحم :
يسخن ويرطب ، وما عتق منه فهو أشد حرارة ، وشحم الذكر أشد حرا من الأنثى ، ولا تأكله اليهود .
شعير :
بارد يابس في الأولى ، أجوده الأبيض ، وغذاؤه دون غذاء الحنطة « 2 » ، وماء الشعير نافع للسعال وخشونة الحلق ، مدرّ للبول ، جلاء للمدة ، قاطع للعطش ، مطفىء للحرارة ، محلل وماؤه أغذي من سويقه .
قال أبقراط : في ماء الشعير عشر خصال هذه المعدودة ولزوجة معها ملامسة ، وهو أصلح الأغذية في الأمراض الحادة .
وروت عائشة رضي اللّه عنها قالت : كان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء من الشعير فيعمل لهم « 3 » . الحديث رواه ابن ماجة .
شلجم « 4 » :
هو اللفت ، ويقال : اللفت ، أي فيه ألف ألف منفعة ، حار لين ، وإدمان أكله يحد البصر ، وماء طبيخه ينفع ثلج اليدين والرجلين العارض من البرد ، وأكله يزيد في المني ويشهي الطعام .
حرف الصاد
صبر :
هو نبت يحصد ، ويعصر ، ويترك حتى يجف ، وأجوده ما يجلب من سقطرى جزيرة بساحل اليمن ، حار يابس في الثالثة يدفع ضرر الأدوية إذ خلط معها ، وينفع ورم الجفن ويفتح سدد الكبد ، ويذهب اليرقان ، وينفع قروح المعدة ذرورا .
وروى عثمان بن عفان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الرجل يشتكي عينيه وهو محرم ، قال :
هامش
( 1 ) الدانق : سدس الدرهم .
( 2 ) الحنطة : القمح .
( 3 ) رواه أحمد ( 6 / 32 ) ، والترمذي ( 2039 ) ، وابن ماجة ( 3445 ) ، والحاكم ( 4 / 205 ) ، وفي صحيح الجامع ( 4522 ) قال : صحيح .
( 4 ) اللفت من الخضر التي يكثر استخدامها بعد تخليلها أو سلقها وتمليحها ، ولرفع قيمتها الغذائية يتفنن العراقيون بإضافة العسل الأسود إليها عند سلقها . وهو مجدد لنشاط الجسم ، مطهر ، مدر للبول ، مفتت الحصى ، مرطب وملين ، مفيد للنزلات الصدرية وللسعال ومضاد للسمنة . . ، يمنع عنه مرضى السكر وضعاف الكبد والمعدة والأمعاء ، وأصحاب الطفح الجلدي .