وقال علي كرم اللّه وجهه : من أكل كل يوم إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يجد في جسده ما يكره . . ، ذكرهما أبو نعيم .
ويروى عن ابن عباس : « كلوا الزبيب واطرحوا عجمه ، فإن في عجمه داء وفي لحمه شفاء » .
وعنه : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ينقع له الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد ، ثم يأمر به فيسقى أو يهراق » « 1 » وفي رواية : فيسقي الخدم .
ونهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يجمع بين التمر والزبيب في النقع « 2 » .
وكان الزهري يأكله ولا يأكل التفاح الحامض .
وغذاء الزبيب أصلح من غذاء التمر ، ومن أخذ من الزبيب وقلب الفستق وحصى اللبان كل يوم على الريق قوي ذهنه .
زقوم :
اسم لبنات بالحجاز ، وذكره اللّه تعالى :
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعامُ الْأَثِيمِ
( 44 ) « 3 » الآية .
زعفران « 4 » :
حار يابس مفرح يقوي الروح .
روى ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم نهى أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بزعفران أو ورس « 5 » . رواه البخاري . . ، وذلك لأن الزعفران يقوي جوهر الروح فيعين على الباه ، وقد نهى المحرم عن الباه .
زنجبيل « 6 » :
ذكره اللّه تعالى في القرآن « 7 » ، حار في الثانية ، وفيه رطوبة فضلية ، يعين
هامش
( 1 ) مسلم ( 2004 ) ، أبو داود ( 3713 ) ، وابن ماجة ( 3399 ) ، والنسائي ( 8 / 332 ) ، وأحمد ( 1 / 224 ) .
( 2 ) البخاري ( 5601 ) ، ومسلم ( 1986 ) ، وأبو داود ( 3703 ) ، والنسائي ( 8 / 291 ) ، وابن ماجة ( 3395 ) ، عن جابر .
( 3 ) الدخان : 43 - 44 .
( 4 ) الزعفران : يستخدم فيه مياسم الأزهار والأجزاء العلوية منها على صورة مسحوق وخلاصة وصبغة وشراب ، يوصف كمدر للبول ومقوي للناحية الجنسية للرجال ، مدر للطمث ومنبه ، يحظر استخدامه للحوامل .
( 5 ) البخاري ( 1542 ) ، ومسلم ( 1177 ) ، وأبو داود ( 1823 - 1826 ) ، والترمذي ( 833 ) ، والنسائي ( 5 / 129 ) ، وابن ماجة ( 2929 - 2930 ) ، والدارمي ( 1798 ) 7 ومالك ( 324 ) ، وأحمد ( 2 / 4 ، 8 ، 29 ، 32 ، 34 ، 41 ، 47 ، 52 ، 54 ، 56 ، 59 ، 63 ، 65 ، 66 ، 73 ، 77 ) عن ابن عمر .
( 6 ) الزنجبيل : من المشروبات المفضلة شتاء ، منبه عطري طارد للغازات ، مقوي للمعدة ، ينشط الهضم ، إذا أضيف إلى العسل قطع البلغم ، يزيد في الباه والمني ، يزيد في الحفظ ويصفي الصوت .
( 7 ) في الآية 17 من سورة الإنسان .