وأكل حمام الأبراج شفاء من الخدر والاسترخاء والرعشة .
وعن الحسين قال : « لا تطرقوا الطير في أوكارها بالليل ، فإن الليل أمان لها » « 1 » .
حمار وحشي :
حار يابس يولد دما غليظا ، وشحمه ينفع وجع الظهر والكلى ، وحديث أبي قتادة في صيده مشهور « 2 » ، ورواه البخاري .
ونهيه صلّى اللّه عليه وسلّم عن أكل لحوم الحمر الأهلية مشهور أيضا « 3 » ، رواه البخاري .
حنظل « 4 » :
حار يابس في الثالثة ، وينبغي أن يجتنب حبه وقشره ويسعمل شحمه مفروكا بلب الفستق ، والمفرد منه على الشجر قاتل ، وهو يسهل البلغم بعنف .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « مثل المنافق كالحنظلة لا ريح لها وطعمها مرّ » « 5 » .
حنطة « 6 » :
حارة معتدلة في الرطوبة واليبس ، إذا أكلت نيئة ولدت دود البطن ونفخت ، وينبغي أن يؤخذ الدقيق بعد طحنه أياما ثم يعجن .
حناء « 7 » :
بارد يابس ، وفيه حرارة ، ينفع في قروح الفم ومن القلاع « 8 » ، والأورام الحارة ، وماؤها مطبوخا ينفع حرق النار ، وخضابه يحمر الشعر ويحسنه ، ويمنع تقصف الأظفار . . ، وإذا خضب به الرجل المجدور في ابتدائه لم يقرب الجدري عينيه .
وقد روت سلمى أم رافع قالت : كان لا يصيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرحة ولا شوكة إلا وضع عليه الحناء « 9 » رواه الترمذي وابن ماجة .
هامش
( 1 ) موضوع ، أخرجه الطبراني في الكبير عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها وفيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي ، متروك ، انظر جمع الجوامع ( 896 ) ، مجمع الزوائد ( 4 / 30 ) .
( 2 ) البخاري ( 1821 ) ، ومسلم ( 1196 ) ، وأبو داود ( 1852 ) ، والترمذي ( 847 ) ، والنسائي ( 5 / 182 ) ، وابن ماجة ( 3093 ) ، ومالك ( ص 350 ) ، وأحمد ( 5 / 296 ، 301 ، 302 ، 307 ، 308 ) .
( 3 ) البخاري ( 2991 ) ، ومسلم ( 1940 ) ، والنسائي ( 1 / 56 ) عن أنس .
( 4 ) الحنظل : ويسمى العلقم أو الجدج ، نبات صحراوي تشبه ثماره ثمار البرتقال ، شائع الاستخدام في الطب الشعبي في مصر ، يستفاد من أوراقه في وقف نزف الدم . . ، أما لب الثمار فهو مسهل قوي خطير ، وتعمل منه لبخة لعلاج الالتهابات الروماتيزمية وآلام النقرس ، وعرق النسا والتهابات الأعصاب المفاصل . . ، وينصح بالحذر في استخدامه ، وامتناع الحوامل والأطفال عن تناوله نهائيا .
( 5 ) تقدم تخريجه ، وهو نفس حديث : « مثل المؤمن كمثل الأترجة » .
( 6 ) الحنطة : القمح .
( 7 ) الحناء : من المحاصيل المعروفة في مصر يستخدم في زينة السيدات ، وصبغ شعرهن وتغذيته ، ولمقاومة القشر ، وتستخدم لالتئام الجروح والقروح ، ويستخدم منقوع الأوراق مضمضة أو الأوراق الجافة مضغا في علاج التهابات الفم ، ويضاف الخل إلى مسحوق الأرواق لعلاج الالتهابات بين أصابع القدمين والناتجة عن الفطريات .
( 8 ) القلاع : بثور تظهر على سطح الفم واللسان ، ومن علاجه : مضغ أوراق الحناء أو الرجلة ، كذا في تسهيل المنافع في الطب والحكمة ( ص 123 ) .
( 9 ) ابن ماجة ( 3502 ) ، والترمذي ( 2054 ) ، والحاكم ( 4 / 40 ) .