وقال مجاهد : استواء الشباب .
وعن مجاهد والحسن : ذكرا أو أنثى .
وروى العوفي عن ابن عباس أن ذلك تصريف أحواله بعد الولادة من الاستهلال إلى الارتضاع إلى القعود إلى القيام إلى المشي إلى العظام ، إلى أن يأكل ويشرب ، إلى أن يبلغ الحلم ويتقلب في البلاد ، إلى ما بعدها كما هو مذكور في كتب التفسير .
فَتَبارَكَ اللَّهُ
أي استحق الثناء والتعظيم ؛ بأنه لم يزل ولا يزال
أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
أي المصورين القادرين .
و « الخلق » في اللغة : التصوير ، يقال : رجل خالق ، أي : صانع . قال مجاهد :
يصنعون ويصنع اللّه واللّه خير الصانعين .
وعن عائشة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل ، فمن كبّر اللّه عز وجل وهلّل اللّه وسبّح اللّه ، واستغفر اللّه ، وعزل حجرا عن الطريق أو شوكة أو عظمة أو أمر بمعروف ونهى عن منكر عدد الستين والثلثمائة السلامي فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار » « 1 » رواه مسلم .
وفي رواية : « فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منه صدقة » .
وفي رواية : « فعليه لكل عظم منها في كل يوم صدقة » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب » « 2 » .
وعن أبي هريرة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « المعدة حوض البدن ، والعروق إليها واردة ، فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة ، وإذا سقمت المعدة صدرت العروق بالسقم » « 3 » .
وعن ابن عمر مرفوعا : « المؤمن يأكل في معي واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء » « 4 » متفق عليه .
والمعدة عضو عصبي مجوف كقرعة طويلة العنق ، رأسها الأعلى يسمى : « المرىء » الذي فيه ينحدر الطعام والشراب ، والأسفل منها يسمى : « البواب » ، ومنه ينحدر الثفل
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 1007 ) .
( 2 ) باطل لا أصل له ، انظر جمع الجوامع ( 1 / 447 ) ، الفوائد المجموعة ( ص 155 ) ، ومجمع الزوائد ( 5 / 86 ) .
( 3 ) تقدم تخريجه .
( 4 ) تقدم تخريجه .