تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حكم نهج البلاغة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
نعم ، ومن هوانها ألقوها . فقال : والذي نفسي بيده للدّنيا أهون على اللّه من هذه الشاة على أهلها ، ولو كانت الدّنيا تعدل عند اللّه جناح بعوضة لما سقى كافرا منها شربة ماء . « 1 »

322 -

من طلب شيئا ناله أو بعضه . « 2 » هذا مثل قولهم : من طلب شيئا وجدّ وجد ، ومن قرع بابا ولجّ ولج . « 3 » وظاهر أنّ الطلب معدّ لحصول المطلوب ، فإنّ تمّ الاستعداد له نال الكلّ وإلّا فبقدر نقصان الاستعداد يكون نقصان المطلوب .

323 -

ما خير بخير بعده النّار ، وما شرّ بشرّ بعده الجنّة ، وكلّ نعيم دون الجنّة فهو محقور ، وكلّ بلاء دون النّار عافية . « 4 » « خير » برفع ، اسم « ما » و « بعده النار » صفة له ، وموضعه رفع ، وموضع الجارّ والمجرور نصب لأنّه خبر ما ، والباء زائدة ، والتقدير : ما خير تتعقّبه النار بخير ، وكذلك قوله عليه السلام : « ما شرّ بشرّ بعده الجنّة » . والجملتان الأقربان تكونان كالتفسير للفقرتين الأوليين .
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 19 - 330 . ( 2 ) نهج البلاغة ، الحكمة 386 . ( 3 ) شرح ابن ميثم 5 - 435 . ( 4 ) نهج البلاغة ، الحكمة 387 .