وا حسرتا مات حظّي من وصالكم * وللحظوظ كما للناس آجال
إن متّ شوقا ولم أبلغ مدى أملي * كم تحت هذي القبور الخرس آمال
« 1 »
316 -
من العصمة تعذّر المعاصي . « 2 » أي من أسباب العصمة ، وذلك لأنّ الإنسان يتعوّد بتركها حين لا يجدها حتّى يصير ذلك ملكة له .
317 -
ماء وجهك جامدا يقطره السّؤال ، فانظر عند من تقطره . « 3 » قد أخذ الشعراء معنى هذا الكلام ، وذكروها في أشعارهم . قال الشاعر :
ما ماء كفّيك إن أرسلت مزنته * من ماء وجهي إذا استقطرته عوض .
« 4 »
318 -
من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ، ومن رضي برزق اللّه لم يحزن على ما فاته ، ومن سلّ سيف البغي قتل به ، ومن كابد الأمور عطب ، ومن اقتحم اللّجج غرق ، ومن دخل مداخل السّوء اتّهم ،
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 19 - 259 .
( 2 ) نهج البلاغة ، الحكمة 345 .
( 3 ) نهج البلاغة ، الحكمة 346 .
( 4 ) البيت لأبي تمّام في ديوانه - 392 .