تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حكم نهج البلاغة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

327 -

من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيل . « 1 » المتفاوت : كالأمور المتضادّة أو التي يتعذّر الجمع منها .

328 -

ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه ، وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتّكالا على اللّه سبحانه . « 2 » تيه الفقراء على الأغنياء أصعب عليهم وأشقّ من تواضع الأغنياء لهم . إذ كان تيههم يستدعي كمال التوكّل على اللّه ، وهو درجة عالية في الطريق إليه ، فلذلك كان أفضل وأحسن لقوله صلّى اللّه عليه وآله : أفضل الأعمال أحمزها « 3 » قال الشاعر :
قنعت فأعتقت نفسي ولن * أملّك ذا ثروة رقّها ونزّهتها عن سؤال الرجال * ومنّة من لا يرى حقّها وإنّ القناعة كنز اللبيب * إذا ارتتقت فتقت رتقها فما فارقت مهجة جسمها * لعمرك أو وفّيت رزقها
« 4 »
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الحكمة 403 . ( 2 ) نهج البلاغة ، الحكمة 406 . وليست « سبحانه » في النهج . ( 3 ) شرح ابن ميثم 5 - 441 . ( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 20 - 39 .