« وتبوّأ خفض الدعة » ، أي اتّخذ لين السكون مباءة ومرجعا .
« والرغبة مفتاح » ، أي الرغبة في الدّنيا تفتح باب التعب على الراغب ، والنصب كتعب لفظا ومعنى .
والتقحّم : الدخول بسرعة .
254 -
لا تأمننّ على خير هذه الأمّة عذاب اللّه ، لقوله سبحانه : « 1 »
« فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ »
« 2 » ولا تيأسنّ لشرّ هذه الأمّة من روح اللّه لقوله سبحانه « 3 » :
« إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
»
. « 4 » « 5 » قال كمال الدين بن ميثم : أدّب السامع بهذين الأدبين محتجّا بعموم الآيتين ، ولفظ المكر مستعار لإمهال اللّه ، ثمّ أخذه فهو في صورة المكر والخداع ، والمراد ظاهر « 6 » انتهى .
255 -
لا تقل ما لا تعلم ، بل لا تقل كلّ ما تعلم ، فإنّ اللّه سبحانه قد فرض « 7 » على جوارحك كلّها فرائض يحتجّ بها عليك يوم
هامش
( 1 ) في النهج : لقوله تعالى .
( 2 ) سورة الأعراف ( 7 ) - 99 .
( 3 ) في النهج : لقوله تعالى .
( 4 ) سورة يوسف ( 12 ) - 87 .
( 5 ) نهج البلاغة ، الحكمة 377 .
( 6 ) شرح ابن ميثم 5 - 431 .
( 7 ) في النهج : فإنّ اللّه فرض .