تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حكم نهج البلاغة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وغروره . « 1 » أي لو كان الأجل بصورة سائر محسوس فشاهد العبد سيره به إلى الموت ، وعلم غايته لقطع آماله الدنيويّة ، ولم يغترر بها . وكان يقال : وا عجبا لصاحب الأمل الطويل ! وربما يكون كفنه في يد النسّاج وهو لا يعلم . « 2 »

249 -

لكلّ امرئ في ماله شريكان : الوارث والحوادث . « 3 » أخذه الرضيّ - رضى اللّه عنه - فقال :
خذ تراثك ما استطعت فإنّما * شركاؤك الأيّام والورّاث لم يقض حقّ المال إلّا معشر * نظروا الزمان يعيث فيه ، فعاثوا
« 4 » ومن كلامه عليه السلام : بشّر مال البخيل بحادث أو وارث . « 5 »

250 -

للظّالم من الرّجال ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الحكمة 334 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 19 - 250 . ( 3 ) نهج البلاغة ، الحكمة 335 . ( 4 ) ديوان الشريف الرضيّ 1 - 228 . والعيث : الفساد . ( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 19 - 251 .
شرح حكم نهج البلاغة — صفحة 198 | الشيخ عباس القمي