معافى إذا سقم ، وبينا تراه غنيّا إذ افتقر . « 1 » قد قال الشعراء في هذا المعنى كثيرا ، ومنها قول الشاعر :
وربّ غنيّ عظيم الثراء * أمسى مقلّا عديما فقيرا
وكم بات من مترف في القصور * فعوّض في الصبح عنها القبورا
« 2 » وقال آخر :
وإذا ما أعارك الدهر شيئا * فهو لا بدّ آخذ ما أعارا
« 3 »
259 -
ليس بلد بأحقّ بك من بلد . خير البلاد ما حملك . « 4 » ما حملك أي ما حمل مئونتك ، ووجدت فيه صلاح معاشك فأمكنك الإقامة به .
قال الشاعر :
لي عن بلاد الأذى والهون متّسع * ما بين حرّ وبين الدار من نسب
« 5 »
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الحكمة 426 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 20 - 71 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 20 - 71 .
( 4 ) نهج البلاغة ، الحكمة 442 .
( 5 ) البيت لعليّ بن مقرّب البحرانيّ ، انظر شرح ابن ميثم 5 - 455 .