تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حكم نهج البلاغة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
شاعر يهجوه :
رمتني بنو عجل بداء أبيهم * وأيّ عباد اللّه أنوك من عجل ! أليس أبوهم عار عين جواده * فأضحت به الأمثال تضرب بالجهل
« 1 » وكان عبد الملك بن هلال عنده زنبيل مملوء حصا للتسبيح ، فكان يسبّح بواحدة واحدة ، فإذا ملّ طرح اثنتين اثنتين ، ثمّ ثلاثا ثلاثا ، فإذا ازداد ملاله قبض قبضة وقال : سبحان اللّه عددك ! فإذا ضجر أخذ بعرا الزنبيل وقلّبه ، وقال : سبحان اللّه بعدد هذا . « 2 » وصف بعضهم إنسانا أحمق ، فقال : واللّه للحكمة أزلّ عن قلبه من المداد عن الأديم الدهين . « 3 » « 4 » ومن حمقى العرب وجهلائهم كلاب بن صعصعة ، خرج إخوته يشترون خيلا ، فخرج معهم ، فجاء بعجل يقوده ، فقيل له : ما هذا ؟ فقال : فرس اشتريته ، قالوا : يا مائق ! « 5 » هذه بقرة ، أما ترى قرنيها !
هامش
( 1 ) العقد الفريد 7 - 173 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 18 - 164 . ( 3 ) الدهين فعيل من الدهن . منه ( ره ) ( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 18 - 165 . ( 5 ) المائق : الأحمق .
شرح حكم نهج البلاغة — صفحة 181 | الشيخ عباس القمي